الأصول المتداولة (Current Assets): هي تلك الأصول التي يتوقع بشكل معقول أنه يمكن تحويلها إلى نقد خلال سنة واحدة أو خلال الدورة التشغيلية، ويمكن استخدامها للوفاء بالالتزامات المتداولة أو أي مستحقات أخرى على الفورية. وهي إحدى حسابات قائمة المركز المالي Statement of Financial Position و تتضمن الأصول المتداولة النقد وما في حكمه، والذمم المدينة، والمخزون، وحسابات العملاء والأوراق المالية القابلة للتداول، والمصروفات المدفوعة مقدما. والأصول السائلة الأخرى التي يمكن تحويلها بسهولة إلى نقد. وتعتبر الأصول المتداولة مهمة للشركات لأنها يمكن أن تُستخدم لتمويل العمليات اليومية ودفع النفقات الجاريةDay to day operations . وعادة ما يتم عرض الأصول المتداولة حسب ترتيب السيولة، أي أن الحسابات القابلة للتحول إلى سيولة بشكل أسرع تظهر في أعلى قائمة الأصول المتداولة. الأصول الثابتة : الأصول الثابتة هي الأصول التي تقتنيها المنشأة ليس بغرض البيع أو التدوير وإنما لاستخدامها في تأدية نشاطها، ولأكثر من فترة محاسبية، ومن ثم تتصف الأصول الثابتة بالخصائص التالية: 1 – تمثل نسبة كبيرة من أصول معظم المنشآت. 2 – يتم اقتناؤها بغرض استخدامها في تأدية نشاطها وليس بغرض إعادة بيعها. 3 – طول عمرها الإنتاجي، حيث يتم استخدامها لأكثر من فترة محاسبية، ومن ثم يجب توزيع تكلفتها علي الفترات المستفيدة من خدماتها، ويعرف الجزء المحمل علي كل فترة محاسبية بـ“الإهلاك“. 4 – تضم مجموعة متنوعة من الأصول. المراحل التي تمر بها الأصول الثابتة: 1– مرحلة الشراء أو الاستحواذ، وهى مرحلة حصول المنشأة على الأصل الثابت، والمشكلة هنا هي حساب تكلفة الأصل الثابت وإثباتها بالدفاتر. 2 – مرحلة الاستخدام، وتبدأ من تاريخ الاستخدام الفعلي للأصل الثابت حتى يتم الاستغناء عنه نهائيا، وخلال هذه المرحلة تقوم المنشأة بعمل الصيانة اللازمة للمحافظة علي الأصل أو زيادة طاقته، بالإضافة إلي أن استخدام الأصل الثابت يؤدى إلي نفاد خدماته، وبالتالي يجب توزيع تكلفة الأصل الثابت علي سنوات عمره الإنتاجي، وهو ”الإهلاك“. 3 – مرحلة الاستغناء، وتبدأ هذه المرحلة مع نهاية خدمات الأصل الثابت لأنه أصبح لا يعمل بكفاءة مع زيادة مصاريف الصيانة والمحافظة عليه، وقد يتم ذلك عن طريق تخريديه أو بيعه أو استبداله بأصل آخر.