-->

random

آخر المواضيع

random
recent
جاري التحميل ...
recent

لماذا نستعيذ من المسيح الدجال مع انه سياتي في اخر الزمان ؟؟؟؟..

لماذا نستعيذ من المسيح الدجال مع انه سياتي في اخر الزمان ؟؟؟؟..

 الاستعاذة في النصوص وردت تارة عامة كما في الصحيح عن عائشة أن النبي ﷺ كان (يستعيذ في صلاته من فتنة الدجال) وكما عن سعد بن أبي وقاص (وأعوذ بك من فتنة الدنيا - يعني فتنة الدجال)، وتارة مقيدة بلفظ (فتنة المسيح الدجال).

وذلك أن فتنة الدجال لا تقتصر على الدجال الأكبر الذي يخرج آخر الزمان، ويقتله المسيح عيسى ابن مريم، بل يعم الدجال بكل صوره كما جاءت بذلك النصوص، سواء كان أفرادا يضلون الخلق في كل عصر كما في حديث الصحيح (بين يدي الساعة ثلاثون كذابا أو دجالا).

أو كأمة من الأمم تدعي المسيح وتنتحله كذبا وتحارب الله باسم المسيح، كما في الحديث الصحيح (ثم تغزون الدجال فيفتحه الله)، وهذه أمة من الأمم وهي الأمم النصرانية التي لن تنتهي فتنتها إلا بفتح القسطنطينية ثم روما حيث كرسي البابا الذي يدعي أنه ممثل المسيح كذبا وزورا كما في الصحيح موقوفا (لا نرى الدجال يخرج، حتى تفتح الروم)

أو الدجال الذي قبيل الساعة وهو من علاماتها الكبرى وفتنها العظمى!

ولعل فتنة الأمة بالدجاجلة الذين بين يدي الساعة لم تتوقف منذ ظهور مسيلمة اليمامي والعنسي اليماني في حياة النبي ﷺ حتى يومنا هذا، كما نراه من الطغاة الذين يضلون المسلمين ويفتنونهم عن دينهم حتى شايعهم وتابعهم على فاتنتهم العلماء فضلا عن العامة كما يجري اليوم في جزيرة العرب!

وكالفتنة اليوم بالحضارة الغربية الصليبية وثقافتها ونظمها الليبرالية الديمقراطية حتى صارت جماعات إسلامية وهيئات علمائية عالمية تدعو إليها وتبشر بها بدعوى عدم وجود نظام سياسي في الإسلام بما في ذلك الدولة النبوية والخلافة الراشدة!

ووصف (المسيح الدجال) يصدق على الأمم الغربية الصليبية من حيث انتحالها للمسيح كذبا، ووصولها في فتنتها كل أرض حتى جزيرة العرب، وفي شيوع ضلالها وإباحيتها، وفي فتنة علومها حتى استخرجت بها كنوز الأرض واستمطرت سحب السماء، ولم يبق بيت على وجه الأرض لم يتأثر بها من خلال الإعلام، ففتنت الخلق وأضلتهم حتى عبدوها من دون الله مع وضوح كفرها، ومعها جنتها ونعيمها الدنيوي ونارها وجحيمها، فلا يناوئها أحد إلا مقتول أو مسجون أو طريد، ولا يواليها أحد إلا ويسود!

ولا يوجد ما يمنع من أن تُعطى أمة المسيح الدجال من أسباب الفتنة ما يعطى المسيح الدجال نفسه، إلا أن خروجه هو يكون بين يدي الساعة ويكون كخروج دابة الأرض!

وتنزيل النصوص على الواقع حين تحققها لا يعارض أيضا تركها مفتوحة على المستقبل، فهو أولى من إغلاقها بالتأويل الذي يبطل دلالاتها!

والحاصل أن الاستعاذة تكون من فتنة الدجال كله بكل صوره، سواء كان فردا كالأئمة المضلين، أو أمة من الأمم التي تحارب الله ورسله وكتبه، أو الدجال الأكبر الذي يظهر قبيل قيام الساعه 

......




               

.writer /N.S 

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

التسميات

التسميات

جميع الحقوق محفوظة

مقالات متنوعة

2016