-->

random

آخر المواضيع

random
recent
جاري التحميل ...
recent

ماهيه الحسد وطرق الوقايه منه

......ماهيه الحسد  وطرق الوقايه منه  ......

 " الحسد " : مرض من أمراض النفس ، وهو مرض غالب ، فلا يخلص منه إلا قليل من الناس ، ولهذا يقال: (ما خلا جسد من حسد ، لكن اللئيم يبديه ، والكريم يخفيه ) .

- وقد قيل للحسن البصري : أيحسد المؤمن؟ فقال ما أنساك إخوة يوسف لا أبا لك ، ولكن عمه في صدرك ، فإنه لا يضرك ما لم تعد به يدا ولسانا.

- فمن وجد في نفسه حسدا لغيره = فعليه أن يستعمل معه التقوى والصبر ، فيكره ذلك من نفسه .

- وكثير من الناس الذين عندهم دين لا يعتدون على المحسود ، فلا يعينون مَنْ ظلمه ، ولكنهم أيضا لا يقومون بما يجب من حقه ......

بل إذا ذمه أحد = لم يوافقوه على ذمه ، ولا يذكرون محامده ، وكذلك لو مدحه أحد = لسكتوا .

وهؤلاء مدينون في ترك المأمور في حقه مفرطون في ذلك؛ لا معتدون عليه .

وجزاؤهم : أنهم يُبْخَسون حقوقهم ، فلا ينصفون أيضا في مواضع ، ولا يُنْصَرون على من ظلمهم ، كما لم يَنْصُروا هذا المحسود .

- وأما من اعتدى بقول أو فعل = فذلك يعاقب.

- ومن اتقى الله وصبر ، فلم يدخل في الظالمين = نفعه الله بتقواه .

كما جرى لزينب بنت جحش - رضي الله عنها - فإنها كانت هي التي تسامي عائشة من أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - وحسد النساء بعضهن لبعض كثير غالب لا سيما المتزوجات بزوج واحد فإن المرأة تغار على زوجها لحظها منه فإنه بسبب المشاركة يفوت بعض حظها.

- ويكون بين النظراء الحسد لكراهة أحدهما أن يفضل الآخر عليه ، كحسد إخوة يوسف ، وحسد ابني آدم أحدهما لأخيه × فإنه حسده لكون أن الله تقبل قربانه ولم يتقبل قربان هذا؛ فحسده على ما فضله الله من الإيمان والتقوى - كحسد اليهود للمسلمين - وقتله على ذلك.

- ولهذا قيل أول ذنب عصي الله به ثلاثة: الحرص والكبر والحسد.

فالحرص من آدم ، والكبر من إبليس ، والحسد من قابيل حيث قتل هابيل.

وفي الحديث {ثلاث لا ينجو منهن أحد: الحسد والظن والطيرة. وسأحدثكم بما يخرج من ذلك إذا حسدت فلا تبغض وإذا ظننت فلا تحقق وإذا تطيرت فامض} رواه ابن أبي الدنيا من حديث أبي هريرة.

- وفي السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم {دب إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد والبغضاء وهي الحالقة لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين} فسماه داء .

- والحسد يوجب البغي ، كما أخبر الله تعالى عمن قبلنا: أنهم اختلفوا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ، فلم يكن اختلافهم لعدم العلم بل علموا الحق ولكن بغى بعضهم على بعض كما يبغي الحاسد على المحسود.

- وفي الصحيحين عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {لا تحاسدوا ولا تباغضوا؛ ولا تدابروا ولا تقاطعوا ، وكونوا عباد الله إخوانا ، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال: يلتقيان فيصد هذا ويصد هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام} .

- والشح مرض ، والبخل مرض ، والحسد شر من البخل ، كما في الحديث الذي رواه أبو داود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: {الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار} .

وذلك أن البخيل يمنع نفسه والحسود يكره نعمة الله على عباده وقد يكون في الرجل إعطاء لمن يعينه على أغراضه وحسد لنظرائه

----

وقد اخبرنا رسول الله ببعض الاشياء التي نقولها اذا راينا في انفسنا شيئا من استكتار نعمه علي الناس او البغض لفضل من الله علي احد من عباده بان نقول ما شاء الله لا قوه الا بالله 

وقد قال رسول الله استعيذو بالله من العين فان العين حق .....الناس يقولون (ما شاء الله) لاجتناب العين والحسد، هل هذا هو المأثور؟

ج/ المأثور أن يقول بارك الله لك فيه، وما في معناه، لقوله عليه السلام: فليبرّك، كما في المسند وغيره.

ولو تعوذ بالمعوذات فهو حسن أيضا، ولاسيما الفلق، فهي دالة على ذلك، والقرآن أصل، والسنة تابعة له.

والأول - التبريك - يكون من الحاسد، أو من خاف أن يحسد، والثاني يكون من المحسود، ولو قاله الحاسد الذي يخشى أن يحسد دون قصد فهو حسن أيضا.

ولو قال الحاسد أو المحسود: ما شاء الله؛ فهو يستند لقوله: ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله.

فالمراد بها دفع كفر صاحب الجنة وعجبه بنفسه لملكه الجنة، فقال له إن تلك الجنة هي ما شاء الله، لا قوة إلا بالله، فليست من عمل نفسك، ومن ثم قال بعض العلماء أنه لا يقول ذلك لعدم المناسبة.

وأقول: لو أراد بذلك أن الحاسد لا يضر إلا بإذن الله؛ فالمعنى صحيح، لكن لا يترك المأثور، والله أعلم...

ويجب علي المسلم انا يحني نفسه من العين وشر الحسد عن طريق المحافظه علي قراءه سوره الفلق وسوره الناس والمحافظه علي الاذكار التي تقي المسلم وتجعله في حصانه من ان تمسه عين حاسد او بغض حاقد .....




.Writer / N.S

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

التسميات

التسميات

جميع الحقوق محفوظة

مقالات متنوعة

2016